samedi 26 février 2011

غاز .... !!!

غاز .... هيا نخروجوا .... غاز .. كوكا ... حليب ... ماء ... برشا اصوات و نفس الداء ... عميتونا يعطيكم عمى و سخطة مالسماء !!!  غاز اجري !!! علاش لا عندي ما نبيع و لا عندي ما نشري !!؟؟؟  نحبّ نحكي نشكي نبكي نفهم نبهم !!! سيبونا خنقتونا !! ما كملّناش م تفهمناش !!! لموت غدوة ارضيّة ولاّ كيفاش ؟؟؟ غاز .... بوليس... موش بوليس .. زلاّط ... عياط ...شكون يحمي .. شكون يحبي؟؟؟ شكون يحبّ ؟؟ شكون نحبّ ؟؟ شكون ندبّ ؟؟؟ و آش بينا قد ما عطينا باقي ما فهمناش ؟؟؟ علاش يا تونس كيف انا نحبّك ما نسواش ؟؟ فسّرلي بحيوطك بعنكبوتك!!!!!!!!! فسّرلي !! انت المدينة الحزينة الڨزينة !! فسّرلي انت خاطر كلامهم مخلّط مجلّط في قلبي ما يسواش !!!! لا يا تونس فسرٌلي موش عبّرلي : التصاور ريتها امّا ما شفتهاش !!! احكيلي انت بحجرك مع فجرك مع ظلامك ما يهمّناش!!! شكون  ضربك ؟؟؟ شكون حرسك ؟؟؟ شكون باعك واطي ما يسواش ؟؟؟ قلّي احكيلي !! كان نحكيلك يمكن ليلتنا ما توفاش !!!!!!!!!!!!!!!!!!!  انا عندي قلب و جواجي خوذهم كان ماتحبّش تلاجي !! حلمت بكوبا وقت تشي غيفارا و تحت بن علي و هاك ليوم تحت انزاد النبي !!! و  هاك بعد عايلة البراكاج تتساوم مع الفيراج يا آندرا انا فشلت و الاّ انت طحت مع اوٌل باراج ؟؟  انا عندي ليك وصيّة غالية و بالدمّ من  دمّ الفاضل ساسي مبنيّة: نحافظ عليك و انت نقّص الدّموع من عينيّا !!!

jeudi 24 février 2011

يمكن انا ...

انا النّجوم و انا الغيوم
انا الريح و الهوى المغروم
بيك، بحركة يديك

انا الزنقة كنت الخنقة
و ليك اليوم الساحات
و في صحرتك انا مليون الواحات
و على حيوطك الشاّيطة آلاف اللّوحات

انا النجوم و الكون فيّا تولد
و فيّا الجزر و فيّا المدّ
و ماعليك كان تعدّ
و اذا تعبت على شوافر عينيّا تمدّ

انا النوم و بيّاع التراب المشوم
ترقد ونحلالك ما تقوم
انا الحلمة الّي تتولد في الظلمة

انا كعبة البيرة الّي تسري في عروقك
كالجيش وقت الڨيرة
ديراكت لراسك من جواجيك
و كان ثقلة الحكايا ايجا نخبّيك

انا اي انا نوّار الدفلة و حرّيقة
كي نمسّك تشعل فيك حريقة
تتلهب و تتشوى
و تحبّ شفايفي على جلدك دواء

انا الشارع الممدود
لّي واقف عالحدود
يستنى في قدّك المقدود

انا القهاوي الّي تكبر فيها الشهاوي
انا طواولها الّي شهدت عل حكايات اليدين
انا المادّة الّي حسّت الرعشة في الساقين

انا الماء و انا البحر
كان تغوص تنتحر
و كان عالحرف تاقف : الموت تنتصر
انا الّي فيّا تسري و انا في عروقك نجري

انا نكتبلك و ما ناوية نسلبلك  
لا وجيعتك لا النجوم من عينيك
كلامي قافلة شكر منّي ليك
و كلامي اعتصامي في الحلمة الّي تبنات بيك
شعري احزابي

احزابك احزاني
و بياناتك تتباين مع نثري الصاين
الّي يعاين لا الّي عينو فيك الّي شاهيك

mardi 22 février 2011

عييت ..

عييت .. بلحق عييت ... كلّيت، ملّيت و غليلي مالطاغية العربي ما شفيت ... يدوس فينا كالماكينة لاهامو اهلنا لاهامو آش قاسينا !! عييت و بجرايمو تبليت ... كلالي مخّي، نهشلي نومي و لياليّا، ضحّكني عليه وليوم نضحك على استخفافي بحماقتو الوحشيّة ... راني عييت : ريت العجايب وهو زايد ما تايب ... الّي عفّس و الي رفّس و الّب البدنّات غفّص و الجهامة هايمة مبهّمة ما قادرة تتنفّس ... عييت مالحاكم و الحكّام الّي كرطشوا عالحمام و يتشدّقوا بالامن و السّلام ... عييت و تهرّيت و من كلّ الانظمة تبرّيت : الكلّها بايعتنا و مكبّلة همّتنا و  كي تمرّدنا باعتنا عالدولار، عالآثار، على قواعد الاستخبار و نحنا داء العار !! عييت من خطابات التهديد و الوعيد و عييت مالخوف عاشعب الّي حقّو يريد !!! عييت و تعبت و دمعة ما سكبت و نكتة من بحر الغلّ ما كتبت !!!
عييت مالغنّوشي الاوّل الّي حكم و سكت و شارك و ليوم عالثورة بارك و الثاني الّي حرق و هرب و كي شعلت لنار في جلد البوعزيزي هبّ!! عييت ماللّجان و تقصّي الحقائق و الرشوة و الفساد و نحنا نتبّعوا ضاربنا الكساد : لا حزب و لا جبهة تمثلّنا ما فمّة كان تحالفات تعطّلنا !!! عييت مالجثث المتهاطلة و المخاخ العاطلة عن العمل، عن الامل !!! عييت مالدمومات ڨلت في الشوارع، و القنّاص البارع !!! عييت مالسياسة و من غياب الاخلاق فيها و عييت من كلمة انا على كلّ فمّ آش بش ينحّيها ؟؟؟؟ عييت مالمقالات في الجرايد و عييت من غياب الغناء و القصايد !!!! عييت مالراب و من تخونيجو و مالعباد كي يسمعوه كيفاش يهيجو !! عييت مالإعلام الّي نكّس الأحلام و متمادي في سياسة التبهيم ماشي في بالو مازال الشعب زكيم !!
عييت مالمفاهيم الجامدة الّي تبرّد القوايم و الّي تبرّك العزايم !! عييت مالخطابات الخشبيّة الّي تستنزف في الذات البشريّة قتلة فيها ايّ ابداعيّة !! عييت من بعض الاصوات الّي تجري و تلهط من ميكرو لميكرو، توصل للمحطّة و يفوتها الشعب كالمترو !!! عييت و ملّيت مالحملات الأناـ تخابية و نحنا مازالنا ما بديناش الثنيّة و غيرنا يحسب فينا في الصناديق الاقتراعية !!!! عييت، كلّيت، ملّيت اما من حبّ الحرية لا ني بش نشفى ولا شفيت !!!!



عييت مالخلط في المفاهيم : المسلم موش اسلامي و المسلم موش ارهابي و غيرهم لاهو طحّان لاهو كافر !! الشيخ موش بشيبو عاقل و موش بالضرورة خاطر ما قالش عقال امّا اكيد يحضّر في معتقل جديد للعقل و للّي عليه ناوي يحيد !!! يحضّر و هو ينظّر لديكتاتورية في شكل جديد : كلام منزّل مالسماء كيف يحكم في  الارض يولّي قفص حديد !! وعييت مالاطراف الّي من غادي تزايد وتزيد و تخوّن و تثوّر كيف العادة في النداوات من بعيد لبعيد !!! عييت من بدني خاطرو يتعب و عييت من تعبي نحبّو يبعد؛ عيت نحبّ الشعب بعد الهمّ شايخ و سعيد و نحبّ القصبة تولّي مطرح عيد للثوّار ، للاحرار !!!
علاش يسيل الدمّ بش يطير الهمّ ؟؟؟

vendredi 18 février 2011

عبد اللّه ڨشّ ـــ تونس ـــ ليوم ـــ كواليس الثورة او بدايتها !!!!

                                                        "آية، فاطمة، سنية، منية، غفران، رحمة، الكلّكم حضّروا رواحكم الجماعة جايين !!! " ...

 هبطوا البنات، كحّلوا، صوّكوا، زيّنوا، تعطّروا و ريحة مسك خارجة من جواجيهم جيعانة، عطشانة، ماذابيها تلصق على جلدة راجل جاي هالمرّة ياقف قدّام عراهم موش بش في درج يهواهم و كيف يخرج مالباب ينساهم !!! 
جلدة راجل جاي بش يمنّعهم، بش ياقف حاجز موش بش يجتاح و يحسسّهم بريح الثورة و ينسّيهم همّ العورة !! ياقف كالسدّ من غير ما على فرشهم يتمدّ، يوقّف زحف الهمجييّن الّي يعتبروا رواحهم "خلفاء راشدين" و منين جاهم الرشد منين ؟؟؟ وقتلّي الصبيّة فيهم قبل ما تبلغ سنّ الرشد لقات روحها لحمة بين السنّين و تتعلّم تعيّط و تنين بش تخلص و يروّحوا الاسياد متهنّين ؟؟؟ 
و عيّطوا البنات و الانهجة باصواتهم تملات و السمّاء رعشت من هالصياحات و خرجت رحمة مالشبّاك عريانة قلم، مادّة بدنها الّي تاكل و تذمّ هازتّو كالبندرول : شعارها ضحكتها !! شطر صدرها عريان!! و حمّيرها تقول رمّان و هي تتمسخر على ريح "التحرير" الضّرير !!!  هي خرجت و طلّت و العينين كالصحفة تحلّت و الّي لعن و الّي سبّ و ياما ياما هاك التفّاحتين اشتهى !! فكّرتهم يا هول مصيبتهم الّي الانسان جسد، و الجسد رغبة و لذّة و الشيخة هي مالحياة و علاش الحياء ؟؟  و هاج العياط " داعرة، فاحشة، عاهرة ، حسبنا ... " و ضحكت رحمة و عيّطت " اي قحبة و موش كان انا!! الدنيا في قحبها زادة فنّانة !!! و شكون الّي ما باعش ؟؟؟ انا بعت بدني و قلبي ليّا و مخّي فوقي مانيش بالجنّة مبليّة !! كليتوا منّي بش نوكّل!! و اليوم تحبّوني نتوكّل بش تحرقوني و بوجيعتي يتنكّل !!!! "
و هبطت رحمة و طلّت نور، قديمة في الدومان مستانسة بالضرب و الدزّان، عينيها شاعلة و الغّل لابسها ؛ عمرهم ما حسبوها وياما رجال حبسوها و بالسّيف شدّوها ابدى من بوها و كيف شكات خواتها و امّها طيّشوها في الشوارع كانت صغيرة و ما عرفتش تفارع و كيف ضحكلها راجل تحت السرد ماهو هزّها لزنقة هي عالسيمان و هو عليها تمدّ !! و ليوم جايين هالغربان يحبّوا يعملوا منها فدية و قربان و بزقت عليهم و جاها الردّان و هبطت !!!! 
شعّلت رحمة سيڨارو كريستال ، ستانست بيه و ستانس بيها ياما شعللّها شويّة ضوّ في لياليها و يا ما طفّى حرقة في جواجيها !!! و غزرت لساقيها و حلّتهم و وشوشت لجواجيها : " شبيهم قحاب زرقون ؟؟ كالسحاب يتعدّاو لاعندهم حبيب لا عندهم شكون !! عندهم بدن هازّينو موش هاززهم ! الرجال عاملينوا حمّام فيه ينظّفوا شكون حاسبهم ؟؟ شبيها القحبة؟؟؟؟ ماذابيها راهي مديرة و قادرة و بقدرها كبيرة!!امّا الدنيا نيّاكة عطاتكم و خلاّتني هكّاكة!!!! شبيها هي موش و انا شلاكة ؟؟؟ شبي عمروا ما سمعني حدّ و كلامهم ليّا و لاّ عليّا كيف الرعد!!؟؟ طحّانة ماشي في بالهم فرحانة بخلايق وجوه اللّوح، يابسين عاكشين مافيهم حتّى روح !!!!"
"البنات وينكم ؟؟؟ غدوة الكلّكم لهنا ، يا نحنا يا هوما !!! "
عبد اللّه ڨشّ ـــ تونس ـــ ليوم ـــ كواليس الثورة او بدايتها !!!!

mercredi 16 février 2011

au gré du temps ....


Cotonneux ce ciel gris et lourd qui pèse sur ma vie comme un souci en éternel retour et ce soleil cramoisi qui se dissipe au vent, me laisse  figée comme un vieux pendule dans un salon ! Et cette terre meurtrie qui de  ses racines m’obsèdent, faisant de  mes nuits une errance d’ascète !!  et ces présences silencieuses violeuses et castratrices s’acharnent à creuser mes cicatrices !!
Et ces étoiles qui vrombissent  au premier coup de tonnerre, ont-elles appris les hymnes des pierres qui illuminent et les rêves et les chimères !!!
Absurde cette soi-disant  communion, soudaine puis vilaine annonceuse de prochaines distorsions sur les branches dont les fruits pourris iront s’accrocher et dont les fleurs seront des roses prêtes à décorer le marbre froid recouvrant  les corps que la vie a délaissés !!!
Boueuse cette chanson crapuleuse qui se voudrait panseuse des blessures infligées et qui ne sait au bout du compte que les plaies ré- ensanglanter !!! Scabreuse chanson qui mord le bide et vous ouvre le front ! Quelques sutures !!!!!!!!!!!!
Congestionnés sont les discours enflammés !! Le sang n’y circule plus et les écharpes de bois en reflux, l’auditoire en est couvert et le politicien prolifère une satisfaction  adultère !!! Les maux circulent dans la cité et le docte dans sa tour installé, continue à théoriser ! Sophisme quasi chiite, une sorte de transe verbale placide  qui fait du peuple une étendue aride, une sorte de laboratoire-dépotoir où certains s’amusent à jeter tous les déchets des échecs historiques avérés !!!