mercredi 4 janvier 2017

كان ...




كان هزّيت خطاويك راك خلطت عليّا ...
رانا ضعنا و لقينا ثنيّة 
أمّا سكنك السكات 
شبت و ملكك الثبات 
لاعاد وين يطيح الهبال تبات 
و لاعاد تعرف تحكي حكايات
كان هزّيت عينيك شوية راك خلطت علينا ...
زوز و بوسة مغطيّتهم ياسمينة
رانا مشينا و ما إرتاحناش
أمّا كلاك الوقت
لا عاد تعرف تعزف
و صوتك ضاع كيف جيت تغنّي ...
كان هزّيت جواجيك راك خلطت على روحك
رانا ضحكنا بعد ما بكينا
أمّا إنت إخترت تكون هايم بين الناس
 من بدن لبدن و تبدى و توفى مع كاس ...

Quelques pas ...

Quelques pas ...

Il suffirait de quelques pas ...
pour que le rêve, jamais, ne s'achève
pour que la vie, éternellement, soit une trêve
pour que le temps, un instant, devienne éternité

il suffirait de quelques pas ...
pour que mon cœur atteigne le septième ciel
pour que l'amour récupère ses flèches et ses ailes
pour que rires deviennent arcs-en-ciel

il suffirait de quelques pas ...
pour que les espoirs redeviennent
et que les plaisirs se souviennent
et que les envies se déchaînent
et que les musiques se déploient

il aurait suffi de quelques pas ...
pour une ultime danse
pour des adieux en silence
pour un baiser sans souffrance

il aurait suffi de quelques pas ...
mais le mensonge fige ...


dimanche 18 décembre 2016

مع بقية الأسرار ...



موش العيب انّك خلّيتني 
و لا العيب انّك هدّيتني 

العيب انّك مدّيتني بعد ما ودّيتني 
موش غلط انّك هجرتني 
ولاّ غلط أنّك غدرتني
الغلط انّك الجواجي حيرّتلي 
و نبتّلي حبقات و لمّيتهم في محبس
و ضيفّتلي عصافر و حشّيتلي الأغصان
و جبتلي عود و كمنجة و تلهوثت عالالحان 
موش الخايب انّك اخترت السكات
و لا الخايب انت ترقد و انا فايقة نبات
الخايب انو عشقتنا طلعت تشبّه لكل الحكايات 
موش الصعيب انّك تنسى و تطمان 
و لا صعيب انّك تحيا و قلبي يدوان
الصعيب إنّك تصوّر بعد ما كحالو الالوان 
رجعّتني للحلم بعد ما قبلت بحقيقة الأوهام
هرّبتني مالظلمة و الظلم و بعد سلسلتني مع الآلام
دفّيتني من برد الهجر و طيشتلي قلبي فدنيتهم حافي عريان 
موش حرام اني بروحي لفّيتك 
ولا حرام اني في الظلام بنور عينيا ورّيتك 
الحرام انّي في آخر تركينة منّي وشمة مدّيتك 
موش خسارة عطيتني ليك مشموم
و لا خسارة اني خسرتني بعدك كلّ يوم
الخسارة انّو بعد العزّ رجعنا للوقت المشوم
هديتلي اوراق و بلومة و هربتلي بالحبار
كتبتني موزيكة و طيشتني عقاب كاسك كالبحّار
قرّبتني مالنجوم و دفنتني تحت الهجر مطلع النهار 
... العيب و الغلط و الخايب و الصعيب و الحرام ... انّك لمّيتني مع بقية الأسرار



قبل ما يوفى الكلام ... كليمتين ...

قبل ما يوفى الكلام ... خلّيني نقول كليمتين :

كان وفى عليك الهبال تفكّر ضحكتنا 
كان تقصّ عليك الهوى تفكرّ شطحتنا 
كان هرب عليك الخيال تفكرّ حلمتنا 
و كان وفى عليك الكلام ... أسمع غنايتنا 

إذا الدنيا ظلامت تفكرّني نقول صباح الخير 
إذا الصباح مسّى تفكرّ هربتنا عقاب الليل 
إذا الليل توفّى تفكرّ الي عشقة بين النجوم خير 
و كان وفى عليك الكلام ... أسمع غنايتنا 

كان الساعة تولّي سنين تفكرّ العمر في غزرتنا 
كان الدهر يولّي رزين ما تنسى النار بين يدينا كيف شعّلتنا 
كان الوقت يولّي حزين تفكرّ الوجيعة بعد الهجر كيف سكنتنا 
و كان وفى عليك الكلام ... أسمع غنايتنا

قبل ما يوفى الكلام ... نحبّ نزيد كليمتين :
حييت في كلامك نجمة و نسيت كلام الليل مدهون بالظلام
عشت في أنغامك وردة و تناسيت إلي بليغ وفى بين الهجر و النسيان
ولّيت بين ضلوعك نسمة و خبّيت على روحي إلّي ضلوعك بهوى آخر مليان
كبرت بين أيامك حلمة و ريت الحلمة تشيب كيف هرب عليك الكلام




حبّيت نقول كليمتين ...
 للنجوم الّي تسأل فيا ياخي هالسحاب منين ؟
للياسمينة الي إتّكات عليّا و قتلي ريحة هالجيفة منين ؟
للخطيفة الي طلّت عليا و سألتني جيتك في ربيع هالصقنطري منين ؟
للألحان إلي هجروا جواجيا و قالولي شبيك قبر بارد، مهمّل و حزين ؟

 ....غنايتنا طفات شمعة في دروج كيف يتفكرّ ينين 


lundi 26 septembre 2016

Du danger d'écrire ...


   

Depuis un moment, j'ajourne ce face à face avec la page blanche. Je n'ose  ni lui faire face, ni m'en détourner une bonne fois pour toute. Je suis prise en otage, de mots qui me hantent, qui façonnent mes rêves, mes cauchemars, mes moments, mes instants même les plus enfouis. Souvent, ces mots se dérogent de mon oubli volontaire, ils s'invitent comme ça , sans prévenir, sans s'être annoncés, modifiant le cours de mon existence.

 Ces mêmes mots se croient tout permis, ils triturent, ils raturent, ils corrigent, suppriment , ponctuent, tout et des fois rien. Quand les mots sont là; tout ou presque change. Les yeux deviennent un regard, le regard devient un instant, l'instant devient un piège et le piège se doit d'être retranscrit sur cette même page blanche à laquelle je n'ose pas faire face.



J'ajourne une rencontre avec mes vieux démons: écrire nécessite du silence et de la solitude. Pour écrire, il faut se poser seule, et laisser cette solitude se poser sur les autres, les choses, l'ici et l'ailleurs. Il faut se détacher des joies, des rires et des sourires.  Les textes des gens heureux sont souvent insipides, ils ne sondent pas les recoins des âmes encore moins les méandres des cœurs de l'Homme.

Depuis un moment, j'ajourne ce face à face avec les mots. Je contourne leurs nuances, leur dangereuse capacité à dévoiler le chemin de mon jardin secret. Ces mots peuvent, en un jet, vomir ce que je me préserve d'être, ce que je m'interdis de faire ou de dire.

Je n'écris plus ... depuis un moment ... l'écriture me triture, me fatigue, les mots semblent provenir de mes douleurs tues, cachées . Ecrire devient un exercice périlleux pour ma petite vie rangée. Je n'ai plus le temps de me laisser prendre dans les filets de mon imaginaire débordant désormais dans un état liturgique.

J'ai déserté les bancs de l'écriture et je ne vais plus très bien; j'ai changé, je me transforme, je me métamorphose en un être sceptique, amer, nonchalant.
Mes phrases non retranscrites, se durcissent dans mes veines, mes artères sont bouchées. Le cœur ne palpite plus, il bat doucement, à croire que je suis dans un coma scriptural.  

 Par ces temps, écrire revient à être lapidée sur une  place publique. Ainsi, je mets très vite un terme à ma réflexion, laissant mon texte sur sa faim ... 

lundi 2 février 2015

زهيرة ...


هيا يا سيدي ڨلنا السلام ! عندي مدة لا كتبت ولا خنتبت ! لا خاطر و لا خلوق، واقع تعيس يردّك مخنوق ! تتعصّر تتعصّر و شيّ الجواجي معصومة و الخواطر دايرة !
هالأيامات سبحانو ــ نحمدوه و نشكروه ــ بعث فينا بصيص من الرغبة قلنا نقسموه قبل ما يبصّ في اللّوزة ! حبّيت نحكيلكم على زهيرة بنت حومتي !

بش نلخّصلكم الحكاية، عندنا واحد ولد حومة زبراط كبير ،إسمو "الديمو"، ديمة راكش تحت حيط الجامع في اليدّ اليمين فانتا و اليد اليسار ممدوة للفرنك و صبع الوسط ديمة حارك ! الديمو كيف تتعدّى زهيرة تترشّق قدّامو يصحى و يفيق و يبدى يغنّي :" زهيرة يا بهيرة وين يطيح الليل معاك نبات " و يشيخوا ولاد الحومة ضحك !
زهيرة يا سيدي تنجّم تقول مسرحية الحومة، هي تتعدّى، و ترى القرناب* واقف وراء خوه، الكلّها تاقف إكبارا و إجلالا لمفاتن زهيرة في سروالها ! زهيرة يا سيدي كانت تنجّم تكون إحدى ضحايا شلاّط تونس !
زهيرة بابور صالحة متع الغناية تعفس في طاجين تقعروا ديمة حاطة الحطّة، مكيجة، مبرفنة، شعرها مهدود كڨطاطي بنت وردة، تمشي خطوتين فوق الأرض ! الحقيقة زهيرة ماعنديش بيها علاقة كبيرة، ماناش فرد عالم، ساعة ساعة نقابلها في الحجّامة! كلّ ما تراني تقلّي "مازالت تقرى ؟؟؟ ربّي يوصّل بالسالم!!" هكاكة ستانست تفرّكهم عالقرّاية، هكّاكة كانت يمكن تفرهع على غصّتها، يقولو أمّها خرّجتها على بكري تخدم على روحها و تصرف على خواتها !
كيف نتقابلو عاد أنا و زهيرة في الحجّامة، تبدى تحكيلنا على مغامراتها: زهيرة ديمة عندها راجل في حياتها و راجلها ديمة زبراط ولاّ زطال ولاّ يخدم في الحاكم!
 زهيرة ديمة تبدّلوا هاك الراجل بعد ما تاكل طريحة و الطريحة عند زهيرة داخلة في الحبّ ! و الحبّ عند زهيرة داخل في حيط ! و حيط دار زهيرة عقاب الليل، يسكر تحتو الديمو يختمها بشخّة و يروّح ! زهيرة من هاك العباد إلّي عدّى عمرو يستنّى في الكار و هو يحلم يركب في كرهبة ليكس ! لين ركبت زهيرة في كرهبة ليكس و الكرهبة ولاّت كراهب و الكراهب ولاّت فلوس والفلوس تردّ البعابص روس .

أيامات الثورة، كيف جاء كلّي ما يتسمّاش، و حطّ ساقو في المطار، زهيرة كيف برشة تونسيات هبط عليها الورع و التقوى و تحجّبت ! و قعدت رغم ذلك "مسرحية الحومة" توقّف القهوة و إمّاليها و بعابصهم : العفّة تقوّي في العرض و الطلب ! كيفما تعرفوا و يمكن إنتوما أدرى، من نهار إلي طلع البدر علينا، ظلامت في وجوهنا و بدات المصيبة من أختها، لين أنا نسيت زهيرة و زهيرة غابت لين تنسات ... أيا سيدي الأيامات الفايتة، وأنا نقضي من عند العطّار(ة) ــ صدقوني إلى يومنا هذا لا نعرف هيا مرا ولا راجل ــ جميلة ! جميلة هاذي عندها علاقة بكلّ شيّ كان بالجمال، نسناسة كبيرة و الأدهى و الأمرّ تحبّ المرزوقي ! براف أنا واقفة نقضي وجات أمّ زهيرة :

ــ جميلة باكو تاي و كغ سكرّ و باكو روايال !
ــ أهلا بيك ستنى نسڨّد الكليونت و نتلهى بيك أقعد أقعد !!
قعدت أمّ زهيرة، و كيف ريت مقعدها فهمت بلحق الي هاك الغصن ما ينجم يجي كان من هالشجرة !
ــ يا بنتي وينك ماعادش تظهر !! تي شنية أحوال زهيرة ؟؟؟
ــ زهيرة ! حمد الله عرّست و عندها وليّد إسمو محمّد المهدي !!!

وذنيا وقفوا ، صنڨرت : زهيرة تعرّس و الحومة ماشنعتش ؟؟؟ تي الديمو راهو حلّ بورديل !؟ و رانا ضربنا جمعة نسمعوا في المزود ! و راهم ذبحوا في الكيّاس !! و راهو جابو الكميونات بالطبّال في عزّ القايلة ! غريبة ! طولّت في ليستة القضية بش نكمّل نسمع !!

ـــ عرّست و جابت صغير الحمد الله عليها و راجلها باهي معاها؟؟
ــ الحقيقة مانعرفوش أما في التليفون كيف كلّّمتوا ظهرلي باهي : ربي يهديهم و يطوّل العشرة !!

مخّي وقف راجل بنتها ما تعرفوش ؟ حكات معاه في التليفون ؟ عينيّا تحلّوا كالصحفة ! غزرولي الزوز و جاوبتني جميلة :

ــ زهيرة ماهي مشات لسوريا ... تي الحمد اللّه !

تبسّمت و في دقيقة عاودت تفكرّت كلّ مرة ريت فيها زهيرة هاك الفرخة الزبّور إلي توقّف رجال الحومة بش يخلطوا على خطوتها، قلبي وجعني و قلت زايد إلي برجو بالميزيريا ما يموت كان بين الجرذان !!! خلّصت و خرجت و هاك ''الحمد الله " هابطة عليّا كالشطرب و قلت لروحي :" الحمد الله ؟ الحمد الله ! الحمد الله ؟!الحمد الله... تنكنا !!!"


* القرناب : كليمة ودّنا بيها سيدي علي في إحدى أعظم النكت إلي حكاهلنا و الكلمة هاذي تعني العضو التناسلي للزنس العنيف و هو الراجل !